منتدى بريس المغرب - وظيفة المغرب الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني

الوظيفة في المغرب العمومية و العسكرية - مباراة الأمن الوطني - نتائج ونماذج المباريات - إمتحانات البكالوريا - شؤون المدارس و التعليم - الإجازة المهنية والماستر
 
الرئيسيةالتكوين المهنيمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
إعلانات
إعلان

توصل بجديد إعلانات الوظائف والمدارس وشؤون مباريات الأمن الوطني

أدخل الإيميل الخاص بك هنا:

(بعد الإشتراك سوف تصلك رسال تأكيد الإشتراك في بريدك، يجب الدخول لبريدك لتأكيدها )

المواضيع الأخيرة
» قراءة في المادة 49 من قانون مدونة الاسرة
من طرف مسافر سلاوي اليوم في 17:06

» 43 سؤال جواب في مادة مدونة الاسرة الاستعداد للامتحان الشفوي وزارة العدل والحريات2017
من طرف مسافر سلاوي اليوم في 17:04

» كيف يتم تحرير محضر الضابطة القضائية اعداد الاستاذة أمل صدوق المزكلدي
من طرف مسافر سلاوي اليوم في 17:01

» تدبير المحاضر والشكايات من اعداد الاستاذ عبد الغاني بياه منتدب قضائي
من طرف مسافر سلاوي اليوم في 17:00

» آثار العدول عن الخطبة في ظل مدونة الأسرة - دراسة مقارنة -
من طرف مسافر سلاوي 13.09.17 15:51

» البحث التمهيدي على ضوء المسطرة الجنائية
من طرف مسافر سلاوي 13.09.17 15:48

» الطب الشرعي ودوره في الاثبات الجنائي
من طرف مسافر سلاوي 13.09.17 15:47

» مكتبة خاصة بمسلك الآداب و العلوم الإنسانية
من طرف مسافر سلاوي 13.09.17 15:45

» تلخيص جميع روايات اللغة الفرنسية الاولى باك
من طرف مسافر سلاوي 13.09.17 15:43

» الاسطوانة الشاملة لدروس البكالوريا الادبية
من طرف مسافر سلاوي 13.09.17 15:41

» افضل كتاب على الاطلاق لتعلم المفردات الانجليزية Oxford Picture Dictionary
من طرف مسافر سلاوي 13.09.17 15:39

المنتدى على الفايسبوك
Learn English Easily تعلم الإنجليزية بسهولة
منتدى بريس المغرب
منتدى الشرطة المغربية

شاطر | 
 

 الشرطي ليست لديه هموم يومية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
zardetch
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر
عًٍـمـًرٌٍيَـے• : 43
مَدينتے• : طنجة
المشآرڪآت : 1
نقاطي : 2912
سٌّمعَتي : 2
هـِـوْاًيُتـًے• : شرطي
برجي : السمك

مُساهمةموضوع: الشرطي ليست لديه هموم يومية   15.10.09 13:04

منذ ان قمت بالتسجيل في المنتدى وانا اراهن على هذا القسم المتعلق بمشاكل الحياة اليومية على ان يكون هذا هو القسم الاكثر نشاطا من حيث المواضيع التي ممكن ان تطرح فيه للنقاش. لانه وكما يقال لا حياة من دون مشاكل والعكس صحيح .لكن هذا لا يعني ان نستسلم للطبيعة ونترك مشاكلنا جانبا بالعكس يجب ان نطرح مشاكلنا للنقاش حتى نستفيد ونستدرك ما هو مفيد لنا كرجال شرطة ونفيد به اجيال الغد كي لا يسقطوا في متاهاة هم في غنى عنها .من هنا ممكن ان نطرح بعض المشاكل اليومية المعاشة بالنسبة لرجل الشرطة :
*مشكل السكن (الكراء ومشاكله)
*مشكل النقل
*نظرة المواطنين لرجل الشرطة
*وووووووو
كل هذا وغيره نود ان نطرحه للنقاش الجاد ومنكم نستفيد وليكن من بين الاولويات مشكل السكن والانتقالات
فلا تبخلوا بتفاعلاتكم الجادة وشكرا

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
P-Man
مراقب عام للمنتدى'''
مراقب عام للمنتدى'''
avatar

الجنس : ذكر
مَدينتے• : فاس
المشآرڪآت : 1514
نقاطي : 6372
سٌّمعَتي : 17
مِزَاجِے•: : مشغول

مُساهمةموضوع: رد: الشرطي ليست لديه هموم يومية   18.10.09 13:53

موضوع رائع أخي الكريم

وشكرا على على هده المبادرة

وفعلا هدا القسم وضع لتلك الغايات التي اشرت اليها

لنتعرف اكثر على مشاكل الشرطي ونحيطها من جميع جوانبها

لا تقلق لأخي أنا متأكد أن هدا القسم سيلقى اهتماما ملحوظا من قبل الاعضاء الكرام

ليبوح كل واحد عن ما يجول في خاطره من هموم ليتم تسليط الضوء عليها و يشاطرها الاخرين


دمت بكل خير

وشكرا
[b]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
القصراوي
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر
عًٍـمـًرٌٍيَـے• : 36
المشآرڪآت : 5
نقاطي : 2844
سٌّمعَتي : 1
برجي : القوس

مُساهمةموضوع: رد: الشرطي ليست لديه هموم يومية   12.12.09 11:05

اكثر ما جذبني للموضوع هو العنوان خخ

قتكون لي عوده لهذا الركن ان شاء الله

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hakim
عضو جديد
عضو جديد
avatar

الجنس : ذكر
عًٍـمـًرٌٍيَـے• : 37
المشآرڪآت : 21
نقاطي : 2848
سٌّمعَتي : 2
برجي : الاسد

مُساهمةموضوع: رد: الشرطي ليست لديه هموم يومية   31.01.10 0:32

بسم الله الرحمان الرحيم
قبيل التحاقي بجهاز الشرطة كنت أشاهد عناصرها في كل يوم عند رواحي إلى الجامعة وغدوي منها ينظمون حركة السير في المواقف يصارعون طقس الصيف شديد الحرارة والشتاء شديد البرودة، لا تحميهم سوى صناديق من الحديد تفتقر إلى أدنى مقومات الأمن والسلامة كي يقوموا بواجب مهامهم كرجال أمن وسلامة، تدخل آذانهم مع كل صباح أسوء الألفاظ من عدد كبير من الناس عند منعهم من الدخول لأي مواقف سواءً بسبب اقتصار الدخول على فئة معينة أو عند امتلاء أخرى، بجانب غياب صور الحياة الآدمية عندما يحتاجون إلى رشفة ماء أو قضاء حاجة تتطلب منهم الاستئذان والانتظار حتى حضور المشرف واستلام المكان مؤقتاً ريثما يقضي حاجته أو يتناول أو يأكل شيئاً يسد به رمقه، وكنت كثير الامتعاض من هاته المعاناة .............. غير أنني بعدما ولجت الى هذا الجهاز ايقنت الطامة الكبرى

على مستوى الخدمات الاجتماعية ......... على المستوى ........... و هلم...........و تأتي العريضة طويلة الى اخر رقم مهني لايزال في طور التدريب...........

عبارة "الشرطة في خدمة الشعب" هي جملة لطالما رددناها مازحين أو سمعناها في مسلسلات وأفلام مصرية. هذه الشرطة بهيبة رجالها التي كان أهلنا يرعبوننا بها ونخشى الحديث عنهم بقولهم " سكت راه البوليسي جاي " لم نكن لنتصور أنها "قاعدة" تطبق وبطريقة مغايرة في صفوف رجال الشرطة أنفسهم الذين يمتثلون لكل الأوامر كيفما كانت، حتى ولو تطلب الأمر منك الاستيقاظ في منتصف الليل من أجل جلب سندويشات لآخرين ............" .

هذه مشاكل وغيرها تدفع أحيانا ببعض أفراد الشرطة إلى التفكير في الانتحار بل والإقدام عليه، ما يطرح تساؤلات ملحة حول حقيقة المنظومة الأمنية في المغرب، خصوصا مع تزايد هذه الحالات مثل مفتش الشرطة الممتاز الذي أطلق رصاصة على رأسه داخل مصلحة حوادث السير المعاريف في الدارالبيضاء، وانتحار ثلاثة من عناصر الأمن الأسابيع القليلة الماضية بكل من الرباط وطنجة ووجدة مع العلم أن الجهة الشرقية لوحدها عرفت خلال الفترة الممتدة بين سنتي 2000 و2007 عشر حالات انتحار في صفوف رجال الشرطة، إضافة إلى انتحار رجل أمن تابع لقوات التدخل السريع بمرتيل شهر نونبر الماضي. كلها حالات تدل على أن هذه المنظومة تعاني من خلل خطير سينعكس بالضرورة سلبا على الأمن الداخلي للبلاد كما سيساهم في زيادة تسلط رجال الشرطة على المواطنين وقمعهم والضرر بمصالحهم.

إعمال الضمير في العمل حلم يصطدم بفساد الواقع

كغيرهم من الخريجين الجدد الذين يحلمون بتحقيق أحلامهم وطموحاتهم ويرون الأمور بطريقة تختلف عن الواقع، يصطدم رجال الشرطة الجدد بمشاكل عديدة تلازم مشوار حياتهم، أولى خطواتها هي رمي كل المبادئ والقيم التي تلقوها في المعهد في سلة مهملات والعمل وفق "دستور" خاص ألفه مجموعة من رؤساء أمنيين سبقوهم إلى ولايات ومفوضيات الأمن وهناك يعلمونهم أساليب القمع والتسلط و التزوير وأن أسمى المبادئ والقيم تجتمع في كلمة واحدة هي "المال" ليصبح البوليس الذي تخرج لخدمة المجتمع هو نفسه من يقف ضده، وهذا هو الشائع بين جل رجال الشرطة و ليس الكل .

تختلف المعاناة باختلاف درجات رجال الشرطة إلا أنها تلتقي كلها في نقطة واحدة هي غياب جهات تدافع عن مصالحهم ومصالح أسرهم وأبنائهم. فعندما يتخرج الشباب من معهد الشرطة لا يجدون من يساندهم حيث يواجهون رؤساء ممن سبقوهم وتربوا على تلقي الرشاوى وابتزاز الأفراد فيجدون صعوبة في العمل بين الاندماج في "مجتمعهم" المليء بالفساد الإداري أو يظلون يحاربون لوحدهم ويتحاربون معهم حتى يصبحون هم بدورهم ضحايا لانتقالات تعسفية تطالهم ويصبحون ضحايا للتهميش والقمع .
ولعل ابسط الأمثلة التي يمكن إدراجها في هذا الصدد هو أن يطلب مثلا الرئيس من شرطي مرور الذين يشرفون على تنظيم السير والجولان) أن يحضر قدرا معينا من المال خلال اليوم في النقطة التي يعمل فيها وإلا سيتم إقصاؤه وعدم تعيينه في الشوارع الكبرى "اللي تيكون فيها الرواج".أما الهيئة الحضرية فإنه يتم تعيينهم كحراس للأبناك مثلا، هؤلاء لا يحصلون على شيء، ليس كغيرهم ممن يقومون بدوريات ليلية على متن سيارات النجدة "حيت اللي كيدور في المدينة راه كيجيب فلوس" ، وهذا يعد حيفا لأنه يعيد ويؤكد أنها قيم يتم وأدها عند اصطدامهم بالواقع "المادي" وظروف العمل القاهرة والأجور التي لا تتعدى 2700 و 3000 درهما. كما يسخر بعض رؤساء الدوائر الأمنية رجال الشرطة للاسترزاق على حسابهم، حيث يعمدون خلال بعض الحملات التمشيطية إلى ابتزاز بائعي السمك من أجل الحصول على كيلوغرامات منه مجانا، وكذلك الشأن بالنسبة للجزارين وبائعي الخضر والفواكه ومن ثم يأخذونها إلى الرئيس .



تحقير وتهميش و تعويضات مخجلة:

يعمل رجال الشرطة وفق نظام معين يعرف ب ( 2 × 8 ) وهي أن يعمل لمدة ثماني ساعات متواصلة ابتداء من السادسة صباحا وحتى الواحدة زوالا، ثم يأخذ فترة راحة إلى حدود الساعة التاسعة ليلا ويعود إلى العمل من التاسعة حتى الصباح على أساس أن تشتغل فرقتان فقط بالتناوب في الولاية ككل.

كما يعملون بنظام آخر هو (3 × (8 وهو أن يشتغل مثلا أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من السادسة صباحا إلى الواحدة زوالا ثم يعمل بعدها ليلا. وكلها أنظمة يصعب فيها على الشرطي حتى الجلوس مع أفراد أسرته والاطمئنان عليهم.

زد على ذلك عدم حصول رجال الشرطة على تعويضات عن الساعات الإضافية التي يعملونها باستثناء الساعات الليلية التي يتقاضون عنها 300 درهم شهريا، بينما يعملون 15 ساعة في الشهر أي مايعادل 20 درهما عن كل ساعة.أما باقي التعويضات فتتمثل في 25 درهما في حال وقوع حالات ضرب أو سرقة، 50 درهما للتامين ومثلها لصيانة السلاح والزي الرسمي.أما عن الأسرة فيتقاضى الشرطي 45 درهما مخصصة للزوجة و150درهما شهريا للأولاد الثلاثة الأوائل.كل هذا، مع غياب الترقية وضعف الراتب الشهري اللذين يدفعان بالشرطي إلى الدخول في دوامة القروض والسكن في أحياء هامشية لتوفير واجبات الكراء والتنقل، إلى درجة يفكر فيها البعض منهم بأن "يقتات" من الرشاوى والابتزاز وحتى العمل مع شبكات إجرامية.

لكن اغلب رجال الشرطة يجمعون على أن أكبر هم يحملونه عدا كل ما سبق هو القمع الذي يتعرضون له داخل المؤسسات التي يشتغلون فيها إضافة إلى نظرة الاحتقار التي يواجهونها كل يوم من طرف الشعب، حيث أن الرؤساء الأمنيون يعتبرون أنفسهم أسيادا ويعدون المرؤوسين عبيدا لهم يمارسون عليهم ضغوطاتهم اليومية، وهم يفكرون بطريقة "أنا وبعدي الطوفان" فقد يمر موكب ملكي من منطقة غير مؤمنة، يتحمل مسؤوليتها شرطي متهم بالتخاذل ومغادرة المنطقة بدون إذن من رئيسه الذي يضحي به بمجرد ذكر اسمه ورقمه المهني.

كما أن داخل كل ولاية أمن هناك نزاعات داخلية بين شرطة الزي المدني والزي الرسمي وبين العناصر الذين يعملون في دوائر الشرطة والشرطة القضائية الذين يشتغلون بولاية الأمن، حيث إن هناك مفتشي شرطة في الدوائر تخول لهم مهمات الشرطة القضائية مما يؤدي إلى خلق المشاداة بينهم، فقد يحدث مثلا أن تتوصل الدائرة بقضية قتل عمد أو إضرام نار في منتصف الليل وهو الوقت الذي يشرف فيه دوام بعض رجال الشرطة على الانتهاء فيفاجؤون بالقضية ويضطرون إلى العمل عليها حتى الصباح.


التنقيلات التعسفية سبب في الانتحار

إن المعاملة السيئة التي يعرفها رجال الشرطة من رؤسائهم والتي ينسى فيها هؤلاء أن الشرطي إنسان له حقوق وواجبات تجعل بعض رجال الشرطة أقرب إلى التفكير في الانتحار وحتى الإقدام عليه. فهم ينتحرون لأنهم يواجهون ضغوطات من رؤسائهم في العمل حيث لا يطبق القانون ويواجهون ضغوطات من أسرهم من أجل تحسين ظروف العيش فيلجؤون إلى القروض التي تثقل كاهلهم، إضافة إلى ساعات العمل المتواصلة والظروف التي يجازفون فيها.

لكن طرحت سؤال يجب التفكير فيه بعمق لماذا يسيء البعض الى شرطتنا........؟

إن الوضع الطبيعي هو أن كل مواطن رجل أمن، ليس بالضرورة ارتداؤه البذلة أو توفره على شارة أو مسدس ولكن بالغيرة على الوطن وعلى المجتمع وأفراده تماما كما كان الناس قديما في هذا البلد. طالما أنه وجد بيننا من يتلكأ عن القيام بدوره الأمني فهذا يعني أن هناك مشكلة وسبب المشكلة في الغالب أمران، قصور في فهم العلاقة بين رجل الأمن والمواطن (والقصور في الفهم يأتي أحيانا من المواطن وأحيانا من رجل الأمن) واهتزاز الثقة بين الطرفين.
في المغرب نلاحظ أن البعض ينظر إلى رجل الأمن نظرة في جزء منها شك وريبة وتصل في بعض الأحيان إلى حد العداء بينما ينظر بعض من رجال الأمن إلى المواطن نظرة فيها شيء من التعالي ربما بسبب إحساسه بما يمتلك من سلطة توفرها له صفته كشرطي، و سوف أعبر عن هذا الأمر بقولي إن البعض من رجال الأمن بحاجة إلى تثقيف يعينه على معرفة دوره وصلاحياته وكيفية التصرف في مختلف المواقف والتعامل مع المواطنين بطريقة تسهم في كسر الحاجز بين الطرفين لا تزيدها تعقيدا.
نحن نعيش حالة هي نتاج إرث تاريخي، حيث الفترة التي سبقت وصلت فيها الأمور مرحلة كان من الطبيعي أن ينتج عنها نفور من رجل الأمن وأجهزة الأمن ووزارة الداخلية برمتها وينتج عنها حالة من الشك وغياب الثقة أو اهتزازها.
اليوم ورغم كل الخطوات الإيجابية التي أقدمت عليها وزارة الداخلية والتي هي من ثمار المشروع الإصلاحي لصاحب الجلالة إلا أن نظرة الريبة والشك إلى ما تقوله أجهزة الأمن وما تفعله تظل محيطة بها وبالتالي فإن رجل الأمن الذي هو أداة هذه الأجهزة وواجهتها يظل في وضع صعب لا يجد معه القبول من البعض ولا التعاون، وتظل النظرة إليه قاصرة بينما تظل الصحافة التي يمكنها أن تسهم في التقريب بين الطرفين تلعب دور المحرض وهنا لا أعمم بل اقصد الصحافة الصفراء.
في اعتقادي أننا إذا أردنا إغلاق هذا الملف والوصول إلى المرحلة التي يتقبل فيها الجميع رجل الأمن ويضعون أيديهم في يديه ويعينونه على أداء مهمته فإن خطوات كثيرة لا بد من اتخاذها أولها معالجة حالة اهتزاز الثقة بين الطرفين فمن دون هذه المعالجة لا يمكن أن يحدث أي نوع من التعاون والقبول. فلا بد من مساحة يتم ملؤها بالثقة عن طريق فتح الباب أمام عدد كبير من الشياب المثقف للانخراط في سلك الشرطة الذي من شأنه أن يزيد من مساحة تقبل رجل الأمن، و أركز على ثقافة رجل الأمن ومستواه العلمي لما لهما من دور في ردم الهوة بينه وبين الآخرين.
ليس صعبا تقبل رجل الأمن من قبل شعب طيب وودود كشعب المغرب، والبعض الذي هو في حالة نفور من رجل الأمن اليوم سيتغير موقفه لو تم حل تلك الملفات العالقة وشعر أن رجل الأمن هو أخوه وعمه وخاله وابنه وأنه على درجة من الثقافة والأخلاق العالية التي تجعله يقف إلى جانبه بدل أن يسيء إليه أو يعاديه.
.....................لنرقى بشرطتنا و نرفق بها ......................... حتى نربح الرهان....................

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشرطي ليست لديه هموم يومية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريس المغرب - وظيفة المغرب الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني :: وظائف & مباريات :: وظائف عسكرية و أمنية :: مترشحي الامن الوطني Concour Police Maroc :: شؤون الأمن الوطني Sûreté Nationale-