منتدى بريس المغرب - مباريات الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني

الوظائف العمومية و العسكرية - الأمن الوطني - نتائج ونماذج المباريات - إمتحانات البكالوريا - شؤون المدارس و التعليم - الإجازة المهنية والماستر
 
الرئيسيةالتكوين المهنيمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
إعلانات
إعلان

توصل بجديد إعلانات الوظائف والمدارس وشؤون مباريات الأمن الوطني

(بعد الإشتراك سوف تصلك رسال تأكيد الإشتراك في بريدك، يجب الدخول لبريدك لتأكيدها )

Learn English Easily تعلم الإنجليزية بسهولة
المواضيع الأخيرة
» الدليل الشامل لكل ما يخص كروت الستلايت بكل أنواعها
من طرف kabitano 13.11.16 10:19

» نموذج طلب عمل باللغة الفرنسية Demande de travail exemple
من طرف زائر 11.11.16 8:29

» تجربتي في كتابي و شفوي مباراة حراس الامن ٢٠١٤
من طرف زائر 11.11.16 0:56

» تعلم الإنجليزية بسهولة Learn English Easily : الدرس 9 الإسم Noun
من طرف P-Man 09.11.16 16:14

» عناوين جميع الوزارات بالمغرب
من طرف زائر 02.11.16 13:18

المنتدى على الفايسبوك
منتدى بريس المغرب على الفايسبوك
سحابة الكلمات الدلالية
العمومية police مواضيع امتحان شروط 2014 concour القوات نماذج وزارة الامتحان نمادج امتحانات 2012 نموذج المباريات القانون نمودج نتائج التعليم مباريات العسكرية المغرب concours مفتشي الامن


شاطر | 
 

 اللغة الفرنسية شبح يطارد الطالب في نظام التعليم المغربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Adrem
الإدارة'''''
 الإدارة'''''


الجنس : ذكر
مَدينتے• : فاس
دولتي : المغرب
المشآرڪآت : 5947
نقاطي : 20037
سٌّمعَتي : 8

مُساهمةموضوع: اللغة الفرنسية شبح يطارد الطالب في نظام التعليم المغربي   14.01.12 23:44


اللغة الفرنسية شبح يطارد الطالب في نظام التعليم المغربي


في هذا الموضوع أتطرق لأحد جوانب إشكالية اللغة الفرنسية بالمغرب..

و أجل أسميها إشكالية، لربما توافقونني الرأي بعد قراءتكم للموضوع.

اللغة الفرنسية في نظام التعليم المغربي، و تأثيرها الكبير على خيارات التلميذ و الطالب طول سنوات دراسته، وبالتالي على مشوار حياته كجل لاحقا..

بداية، لن أتحدث عن التلميذ الذي وجد ظروفا اجتماعية و مادية تخول له اتقانا لهذه اللغة، والتي تعتبر ثاني لغة بالمغرب بعد العربية، وان كانت عبارة " ثاني لغة بعد العربية" يُداخلنا فيها شك منطقي.. لسيادة الفرنسية على أغلب أوجه حياة المجتمع المغربي..

أنا أتحدث عن التلميذ العادي، الذي انتقل من مؤسسة تعليمية حكومية لأخرى، لم يحظ بترف قطاع التعليم الخاص، ولم تسنح له ظروفه بتحسينه مستواه بهذه اللغة.

رغم أن الفرنسية مادة موجودة في مقررات أولى السنوات الدراسية، إلى أن جودة تدريسها تعتبر بعيدة كل البعد عن المستوى المقبول، و الدليل هو ناتج هذا التدريس، إذ أن التلميذ ينتقل للمستوى الإعدادي وهو لا يزال يرى هذه اللغة شيفرة معقدة صعبة الفهم، لا يحمل في جعبتها منها إلا فتات كلمات لا تسمن ولا تغني من جوع..

شبح هذه المادة يظل يطارده دائما، ترافقه نظرة حزينة كسيرة بعيون المتفوقين من التلاميذ، حين تقع عيونهم على ما حصلوا عليه بهذه المادة في نتائجهم الدورية و السنوية، لتذكرهم بعجزهم، بأن هناك لجاما يحد من تفوقهم، وجدارا منيعا لم يستطيعوا تخطيه بعد..

لذا نجد أن عامل اللغة الفرنسية يؤثر بشكل ملحوظ على خيارات التلاميذ في بداية المرحلة الدراسية الثانوية، يمكن لنا أن نقسم التلاميذ انطلاقا من هذا العامل، إلى قسم لم تعد تشكل له الفرنسية مشكلة، ربما لأنه حل على دعم خارج إطار مؤسسته التعليمة وقام بجهود إضافية لتحسين مستواه. وقسم لم تسعفه الظروف و لا زال يعتبر هذه اللغة شبحا مخيفا لم يتخلص منه، فتجده متردد في اختيار الشعبة التي سيسلكها، ويحسب ألف حساب لأهمية الفرنسية بها، لذا قد يتجه الأغلب منهم إلى الشعبة الأدبية، ليس لعدم تواجد الفرنسية في مقرراتها بل لأن التركيز عليها بمقرر هذه الشعبة ليس قويا كتركيزها بشعب أخرى، كالشعبة العلمية أو شعبة الاقتصاد وغيرها، هذا حتى إن كان ميول التلميذ لا يتجه نحو الشعبة الأدبية، لكنه يجد نفسه مضطرا لا مُخيرا..

ولو افترضنا انه تجاوز هذه المرحلة على خير، سيجد نفسه واقعا بنفس المشكل في تحديد خياره فيما سيدرسه بالجامعة، ولا يخفى علينا أن الشعب التي تعتبر ذات قيمة، ولا أقصد هنا أن أقلل من قيمة مجال دراسي مقارنة بآخر، لكن أقصد أن الشعب التي من الممكن أن تفتح أمام الطالب آفاقا كثيرة و أبوابا واسعة في حياته العملية، هي شعب تدرس بالفرنسية من ألفها ليائها..

وهنا نعود للطالب الذي ظل يهرب من شبح الفرنسية طول سنوات حياته الدراسية، ولنا أن نتخيل موقفه ومحدودية خياراته..

وأختم بموقف حدث بالجامعة، كان مقرري الدراسي تلك السنة يحتوي على مادة باللغة العربية، شككت أنها وصلت للمقرر خطأُ !

المهم..بأول محاضرة بالمادة، دخل الأستاذ المحاضر، وإذا به يبدأ الحديث بلغة عربية فصحى..
أتذكر الوجوم الذي علا وجوه الطلبة، وكأننا نستمع لشيء غريب، فآذاننا أصبحت بإرادتنا أو رغما عنا "فرنكفونية"..

بعد ثوان تحول ذاك الوجوم إلى أصوات ضحكات خافتة، وابتسامات و همهمات ساخرة بين الطلبة.

وكأنها نكتة سخيفة أن يقوم أحدهم بالتحدث معنا باللغة العربية الفصحى ..

أردت أن أختم بهذا الموقف لأعود لجملة قلتها بداية: "اللغة التي تعتبر ثاني لغة بعد العربية، وان كانت عبارة ثاني لغة بعد العربية يُداخلنا فيها شك منطقي !!

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.press-maroc.com
 
اللغة الفرنسية شبح يطارد الطالب في نظام التعليم المغربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريس المغرب - مباريات الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني :: وظائف & مباريات :: شؤون التربية و التعليم-