منتدى بريس المغرب - مباريات الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني

الوظائف العمومية و العسكرية - الأمن الوطني - نتائج ونماذج المباريات - إمتحانات البكالوريا - شؤون المدارس و التعليم - الإجازة المهنية والماستر
 
الرئيسيةالتكوين المهنيمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
إعلانات
إعلان

توصل بجديد إعلانات الوظائف والمدارس وشؤون مباريات الأمن الوطني

(بعد الإشتراك سوف تصلك رسال تأكيد الإشتراك في بريدك، يجب الدخول لبريدك لتأكيدها )

Learn English Easily تعلم الإنجليزية بسهولة
المواضيع الأخيرة
» الدليل الشامل لكل ما يخص كروت الستلايت بكل أنواعها
من طرف kabitano 13.11.16 10:19

» نموذج طلب عمل باللغة الفرنسية Demande de travail exemple
من طرف زائر 11.11.16 8:29

» تجربتي في كتابي و شفوي مباراة حراس الامن ٢٠١٤
من طرف زائر 11.11.16 0:56

» تعلم الإنجليزية بسهولة Learn English Easily : الدرس 9 الإسم Noun
من طرف P-Man 09.11.16 16:14

» عناوين جميع الوزارات بالمغرب
من طرف زائر 02.11.16 13:18

المنتدى على الفايسبوك
منتدى بريس المغرب على الفايسبوك
سحابة الكلمات الدلالية
القانون concour نماذج 2014 مباريات امتحانات police 2012 امتحان القوات مفتشي مواضيع شروط وزارة الامتحان التعليم الامن concours نتائج المباريات نمادج العمومية المغرب نموذج نمودج العسكرية


شاطر | 
 

 ما الذي يرعب الاسلامويين من قيام الدولة المدنية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Adrem
الإدارة'''''
 الإدارة'''''


الجنس : ذكر
مَدينتے• : فاس
دولتي : المغرب
المشآرڪآت : 5947
نقاطي : 20037
سٌّمعَتي : 8

مُساهمةموضوع: ما الذي يرعب الاسلامويين من قيام الدولة المدنية؟   07.09.11 10:20


ما الذي يرعب الاسلامويين من قيام الدولة المدنية؟



محمد الشوبي
2011-08-28 13:29

تقديم لا بد منه:

عندما نقول الاسلامويين لا نعني بهم السواد الأعظم المتدين , الذي ينتشر في الأرض بعد قضاء فرائضه ليجلب رزقه بكد , وينخرط في الحياة العامة مدافعا عن أسباب الحياة , ومشيدا لصروح الاجتهاد والتفاني في إقامة حضارة إنسانية , يستفيد منها كل الناس حاضرا ومستقبلا , كما كان الأمر عندما تجاوزت الحضارة الإسلامية حدود الفكر الغربي , والشرقي معا , واستقرت في عقول الأنواريين, لتنتج صيرورة للفكر الإنساني . بل أعني بهم هؤلاء المرتزقة على حساب الدين , والذين يتكسبون بقول الله دون دراية بفحواه , أو بتأويله لما يخدم مصلحتهم , وبمجرد تشبههم بالكهنة , والرهبان , وخدام المعابد , وذلك بإطلاق اللحى , ولباس الزي المميز عن البشر , وحفظ بعض الأقوال والآيات , ولو خاطئة في غالب الأحيان , وإتقانهم للخطاب ألبكائي حول مآل الدين والتدين لاستدرار تعاطف الناس معهم , وهؤلاء فرقتان : فرقة تشتغل تحت عباءة النظام السياسي , وتخدم أجندته , وتركز على القضايا التي يرغب النظام السياسي في بلورتها, ليضمن شرعية شعبوية لخطاباته. وفرقة تعارض الفرقة الأولى , وتتبنى معارضة منهجية , لتسفيه عملها , و(فضح ألاعيبها الدينية ) , علما أنهما تدعيان أن الدين موحد (بكسر الشدة , وبنصبها) وهذه الفرقة الثانية هي الأخطر, لأنها تستعمل كل الأسلحة لدحض عمل الفرقة الأولى , حتى المحرمة دينا , وتجد لها في أقوال فقهاء الظلام, المبرر( المنطقي) لاستغلالها.

كلا هذين الفرقتين تشتغلان بالدين لأغراض شخصية , مادية بالأساس ومعنوية تضعهم على رقاب الناس , فمنهجهم هو النصب باسم الدين , وطريقهم هو كسب تعاطف الناس للاستيلاء على عقولهم , من أجل تدجينهم لصالح سلطة ما , أو إفراغ جيوبهم من أجل قضية مفتعلة ما , واستغلال أرواحهم , كما فعلوا مع الشباب الذي جعلوا منه تفجيريا , وطمس عقولهم لسماع الصوت الوحيد والذي هو صوتهم , فهم ككهنة المعابد القديمة , كما جسدهم المسلسل الرائع حول قصة يوسف , والذي لولا الإيرانيين لما سمحوا لنا بإنتاجه, كما أن هذين الفرقتين تتألفان من العديد من الفرق , وذلك حسب نوع السلطة التي يجب الدفاع عنها , وأنواع الشعوب , ومقدرتهم على التمييز , فهم بكل المقاييس حربائيون , يتخذون لون المواقع التي يصلون إليها , سواء السلطوية , أو الشعبوية.

فما هي أسباب نجاحهم ؟

1- جهل الناس بالأسس الدينية , والتي تسمح لهم بتعويم الناس في برك تأويلات فقهائهم , والتي تصبح مقدسة بدفاعهم التتري عنها .

2- تفرغهم وامتهانهم للشأن الديني , بحيث يصبحون إيقونات في الطريق إلى الدين , ولا يهمهم تغليط الناس, ما داموا يؤسسون قولهم على فرضية التواضع( العلمي بالشيء) حيث يسمحون لأنفسهم بتغيير أقوالهم إذا ما ووجهوا بمعارضة لما هم بصدده ,

3- تجنيد لوبيات الخرافة , وذهاقنة الإعلام الموجه (بكسر الشدة , ونصبها ) واستعمال الباعة المتجولين استغلالا لفاقتهم وفقرهم, وترهيب الناس , كلما حلت كارثة بيئية بدولة من دول العالم , حتى ولو كانت مسلمة , فإنهم يجدون لها مبررا لإصابتها بذلك الوباء , أو الكارثة .

4- تظاهرهم بالزهد, وامتهانهم لخطاب التقوى, وحرصهم على إخفاء كل أسباب الثراء من حياتهم التي ينتهجونها وراء القناع.

5- حثهم على الخضوع لأولي الأمر, للاستعانة بقوة نفوذهم, ولو كانوا سفاحين قتلة, كما وقع مع فقهاء بشار, والقذافي, والسعوديون الذين حرموا التظاهر بفتوى دينية ؟

وهناك العديد من أسباب نجاحهم , ونجاح تلويناتهم وسط الناس , لأن النصاب المحتال مع الأسف لا يكتشف نصبه واحتياله إلا بعد فوات الأوان .
فماذا يرعبهم من إقامة الدولة المدنية ؟

الكل يعلم علم اليقين , أن الدولة المدنية هي دولة الحقوق والواجبات , دولة سيادة القوانين المدافعة عن الحريات , الفردية والجماعية , دولة تحاسب الفرد على أخطائه , وتجازيه على جهده , دولة تفتح المجالات أمام الكل , وليس أمام فئة دون أخرى , دولة قانونها سيادة الإنسان على نفسه , في اختياراته الدينية , والسياسية , والسلوكية الاجتماعية , دولة تضمن الحقوق , وتحتم الواجبات , دولة تسوس الدنيا من وجهة العلاقات الإنسانية, وتفرق بين قوى الإنتاج , كل حسب اجتهاده, وعمله, وليس محسوبيته على فئة سياسية أو دينية أو علائقية ترتبط بالجنس أو العائلة أو حتى الصداقة والمال, دولة تتجدد وتتطور مع الإنسان وبالإنسان وفكره , وليس بالركون إلى ماضويته ,التي كلما غرقت في القدم كلما أصبحت حكرا على مدلسين ونصابين باسمها .فبهذه القيم العظيمة يتكون رعب هؤلاء من هذه الدولة المدنية, التي تفضح ألاعيبهم كما سنرى :

1- كل هذا النصب والاحتيال تفضحه الدولة المدنية بقوانينها الملزمة للكل , والتي تعاقب على الفوضى والقلاقل الفكرية, التي تفتعلها الجماعات, سواء كانت دينية أو عرقية أو اجتماعية , لترهيب وإكراه الفرد على فعل ما يأمرون به قسرا , فكل ما يضر بالسلامة الجسدية والفكرية للفرد يعتبر جرما في الدولة المدنية .

2- استغلال أجهزة الدولة التي هي من مال المواطن , للدعاية للفكر الواحد, ومحاولة الهيمنة عليه بأفكار تجعل منه مستهلكا لفكر جماعة بعينها , وسلبه الحق في التعبير عن رفضها , بل اتهامه , وتجريمه كلما عبر عن رأيه ضد هذه الأفكار الرجعية التي تتوخى الاستبداد , استبداد جماعة على كل فرد فرد .

3- استغلال الفضاء العام المشترك لإقامة الشعائر والتجارة الخاصة , وممارسة التعتيم على حق الآخر في استعمال هذا الفضاء , كظاهرة استغلال الفضاء العام من طرف أصحاب المقاهي والباعة المتجولين و المتسولين وأصحاب الدكاكين والاوراش الصناعية, والمصلين , والباعة الموسميين, في العيد الكبير ورمضان والأسواق التي أصبحت حقا لمفترشي الأرض , فنجد المبررات هي التكافل الاجتماعي الذي يصبح احتقانا اجتماعي , وسببا في العداوات بين الناس , واجترار مفاهيم اللامسؤولية , واليأس من احترام الفضاء العام و مما يؤسس لعقلية اللامسؤولية الفردية والجماعية , ويكسب الناس ثقافة تبرير الأخطاء , فهنا يضمن الاسلامويون تناميهم وسط هذه الفوضى التي نرى المحسوبين عليهم في الأسواق الشعبية هم بلطجيتها , ويقتسمونها مع بلطجية السلطة , فهذه السلوكيات تحاربها الدولة المدنية بقوانينها الواضحة , والمتفق عليها .

4- استغلال الاحتقان الاجتماعي بعدم تطبيق القوانين , في مجالات احترام الأسرة , والطفولة , والزواج والطلاق والإرث خصوصا , والمرأة بصفة عامة, وكل ما يتعلق بارتباطاتها بزوجها أو أخيها أو أبيها, أو حتى بزملائها في العمل, فالدولة المدنية تعطي وتفصل لكل ذي حق حقه, فلا يعتبر أحد قاصرا في تحصيل حقوقه وبالأخص في الإرث, فغالبا ما يستضعف الأطفال وتسلب حقوقهم بتواطئات شرعية, وتسلب حقوق آباء بانتهاج عملية الحجر عليهم بدوافع تلبس الباطل بالحق والحق بالباطل, وتتشرد الأسر لعدم وضوح المرجعية الشرعية في ضمان حقوقها , خصوصا أنها تعطي الحق للمطلق , وقد لا تعترف بأطفاله لهيمنة مؤسسة الرجولة على الدين كافة , فيصبح البند الشرعي يؤول لصالح الرجل , بحكم أن المؤسسة الدينية الاسلاموية كلها ذكورية. وهنا يقع التمييز لصالح الجنس .

5- الدولة المدنية تضمن لكل فرد التعبير عن آرائه تجاه السياسات , والعلاقات , والاتفاقات التي تبرمها الطبقة الحاكمة مع أي جهة خارجية , وتضمن عبر القوانين احترام كل الآراء , والأخذ بالأصلح منها , وليس الذي حقق أغلبية عددية ,جيشت لها عواطف الناس من طرف المنتفعين من هذه العلاقات , فمن جيشت عواطفه في هذا الاتجاه قد تجيش غدا في الاتجاه الآخر , ولا تبقى للدولة قيمة أو هبة قانونية . وحرية الرأي هذه تجلت عندما توجهنا للسيد السويدان صاحب قناة الرسالة الكويتية, بأنه عدو لوحدتنا الترابية , فلأننا نعرف (مثقفي وشعوب ) الخليج كيف يروننا بتعاليهم , وحقدهم على كوننا أحرار من التبعية لهم , وكوننا متفتحين على كل الثقافات ونحظى باحترام الكل , فما كان من بعض النفوس الخانعة للنموذج الخليجي المتخلف إلا أن كالت لنا شتى أنواع القذف والسباب , واعتبرت من يحتقر المغاربة نموذجا يحتدا به , فهنيئا لهم بهذه العلاقات المنسوجة عبر الدعوة الدينية الزائفة , والمقنعة بالمصلحة المادية مع مثل هذا الداعية .

6- الدولة المدنية لها ساسة وحكماء وعلماء في علوم إنسانية وحقة توضح علاقات الفرد بالطبيعة , البشرية منها والفيزيائية , والروحية , وهؤلاء ينشدون التطور الذي يعتبره (علماء الدين ) بدع كلما عارضهم في أطروحاتهم اللاهوتية , أي التي يتكسبون منها على حساب عقول الناس .

لقد اضطلعت على مقال حول مكبرات الصوت التي تحتل الفضاء البيئي لكل مواطن , ونعتبرها تلوث صوتي ينتشر في فضائنا العمومي , وقرأت العديد من الردود على صاحب المقال تتهمه بالتحامل على الدين وعلى الصلاة , بحكم أنه تحدث عن مكبرات الصوت التي تستعملها المساجد على اختلافها , في الدعوة للصلاة , أو تمرير خطبة جمعة أو عيد , فأضيف إلى أن هذه الهنجعية لا تقف عند هذه الدعوات , ولكنها تصبح سلوكا مفروضا على المواطن من طرف سهرات السلطة التي تأخذ شرعيتها من الدين , ومن طرف أعراس المواطنين التي ليست إلا دعوة إلى إشهار الزواج كما يدعوا إلى ذلك العرف الديني , ومن طرف الباعة المتجولين بأقراص تبيعها الجماعات الدينية . فالدولة المدنية تمنع قوانينها كل هذا الإزعاج لكل مواطن سواء متدين أو غير ذلك , ولا يحق لأي أحد استعمال مكبرات صوت إلا في الفضاءات المخصصة لذلك كالمساجد الكبرى ذات المقاييس المعمارية الموجبة تثبيت المكبر بداخلها , والساحات العمومية المخصصة لإشهار عرس أو نشاط وطني أو ديني أو سياسي , فنجد بعض المكبرات تقع فوق المصحات والمستشفيات والمدارس, سواء منها الدعوية للدين أو للسياسة أو للنشاط الاجتماعي كيفما كان . وهذا ما يجب على الدولة تنظيمه, والتدخل لإيقاف هذا النزيف الاستهتاري بحقوق الناس في الراحة, والتأمل والتعبد, بعيدا عن مزايدات بعض المعلقين( بكسر وبنصب الشدة ) التي تتباكى على مرتزقة الدين, وتترك جوهر التدين.

سأقف عند هذا الحد, وسأعود إنشاء الله بعد العيد إلى كتابة ما أنا سائر فيه وبالله التوفيق.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.press-maroc.com
 
ما الذي يرعب الاسلامويين من قيام الدولة المدنية؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريس المغرب - مباريات الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني :: المنتديات الثقافية :: || المنتدى العام ~ :: فكر و مقالة-