منتدى بريس المغرب - مباريات الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني

الوظائف العمومية و العسكرية - الأمن الوطني - نتائج ونماذج المباريات - إمتحانات البكالوريا - شؤون المدارس و التعليم - الإجازة المهنية والماستر
 
الرئيسيةالتكوين المهنيمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
إعلانات
إعلان

توصل بجديد إعلانات الوظائف والمدارس وشؤون مباريات الأمن الوطني

(بعد الإشتراك سوف تصلك رسال تأكيد الإشتراك في بريدك، يجب الدخول لبريدك لتأكيدها )

Learn English Easily تعلم الإنجليزية بسهولة
المواضيع الأخيرة
» الدليل الشامل لكل ما يخص كروت الستلايت بكل أنواعها
من طرف kabitano 13.11.16 10:19

» نموذج طلب عمل باللغة الفرنسية Demande de travail exemple
من طرف زائر 11.11.16 8:29

» تجربتي في كتابي و شفوي مباراة حراس الامن ٢٠١٤
من طرف زائر 11.11.16 0:56

» تعلم الإنجليزية بسهولة Learn English Easily : الدرس 9 الإسم Noun
من طرف P-Man 09.11.16 16:14

» عناوين جميع الوزارات بالمغرب
من طرف زائر 02.11.16 13:18

المنتدى على الفايسبوك
منتدى بريس المغرب على الفايسبوك
سحابة الكلمات الدلالية
نموذج مباريات وزارة نمودج العمومية الامن الامتحان شروط امتحان concour مواضيع 2014 القوات نمادج نماذج المغرب 2012 police نتائج concours المباريات القانون امتحانات التعليم مفتشي العسكرية


شاطر | 
 

 ماذا يريد الدستور من الشعب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Adrem
الإدارة'''''
 الإدارة'''''


الجنس : ذكر
مَدينتے• : فاس
دولتي : المغرب
المشآرڪآت : 5947
نقاطي : 20042
سٌّمعَتي : 8

مُساهمةموضوع: ماذا يريد الدستور من الشعب    17.07.11 8:28


ماذا يريد الدستور من الشعب



بقلم :سعيد بورجيع

مغاربة بريس


إذا الشعب يوما أراد الحياة... فلا بد أن يستجيب القدر. رحم الله أبا القاسم الشابي، شاعر الحرية الذي لم يستوعب الكثير مع الأسف الشديد أبعاد ما جادت به قريحته في هذا البيت الخالد خلود الكون ومن فيه وعليه من كائنات، فأصبح ترديده على كثير من الألسنة ببغاويا لا يتجاوز الحناجر التي بحت، فلا هي أثرت ولا هي تأثرت في بلدي الحبيب المغرب.

تعالت أصوات شباب مغربي تنادى عبر موقع الفايسبوك الاجتماعي الشهير... هلم ننادي: الشعب يريد إصلاح ما فسد في هذا البلد...وما خطر ببال الأولين منهم إرادة ما نادى به أقرانهم في تونس ومصر من إسقاط النظامين القابلين للإسقاط أصلا، والذين كانا ينتظران فقط تلك المناداة فكان ما كان... حتى انسل المتسللون المؤدلجون "المحافظون " منهم والمتفسخون، المسيسون منهم والخرافيون، الذين حبطت أعمالهم في الميدان فأرادوا الاستدراك من حيث لم يعلموا أن في الأمر مغامرة فاشلة، لأن المسألة جد وليست هزلا، ولأن الإصلاح في المغرب كان محسوما لولا جيوب مقاومته التي يعرف المغاربة أصلهم وفصلهم، وكيف تمكنوا من وضع العصا في عجلة الإنتقال الديمقراطي، ودبروا أمر ذلك من خلال أبواب فتحت في وجوهم وصدت أمام آخرين لغرض في نقوسهم لم يقضه الله تعالى لهم بعد الحراك العربي الأخير الذي لا زالت شعوب أخرى تحت نير لهيبه تفقد الآلاف من الأرواح البريئة، وتعيش فتنا لا يعلم مدى أضرارها إلا معايشوها بعد الله عز وجل، وهو فضل منه سبحانه وتعالى على هذا البلد الأمين إن شاء الله.

وإذا ما ظهرت المعنى فلا فائدة في التكرار كما يقال. وإذا ما حسم الأمر بعد الإستفتاء الشعبي على مشروع الدستور الذي استشيرت فيه مكونات وازنة داخل المجتمع لا مجال للمزايدة في كونها غيورة على هذا الوطن ومصالحه العليا... من أحزاب سياسية، وهيئات نقابية، وجمعيات مدنية، ثقافية واجتماعية وحقوقية، بل وأفراد فاعلين... إلا من أبى فليتحمل مسؤولية ذلك، ولا يلومن إلا نفسه، لأنه نشاز لا حكم له تماما كالنادر في الأحكام الفقهية، فإن السؤال الوجيه الذي أراه جديرا بالطرح هو: ما ذا يريد الدستور من الشعب؟ فأقول: هل من المعقول أن نبقى نعلق مستقبل هذا البلد على رهانات مجهولة العواقب، ونحن من قفز بعيدا من خلال ثورة ملكية شعبية انبهر بها من نظر إليها من باب مقارنتها مع غيرها من الأقطار، وذاق حلاوتها من الإستقرار، بل وراحة البال في الحل والترحال، وهذا لا يعني أننا معافون من المشاكل، أو منزهون عن النواقص في تدبير الشأن العام، كلا. إننا شعب مصنف في الرتب المتأخرة في مجالات شتى، ولكننا نكابد من أجل أن نرتقي، وهذا تطلب ولا يزال يتطلب نضالا من الجميع، لأن الفساد استشرى في جسدنا، والجسد كلما اشتكى عضو منه تداعى له كله بالألم والحمى إلا إذا فقد الإحساس والشعور فهو مشلول لن يحرك ساكنا.

إذن، هذا الدستور يريد من الشعب أن يعي أن تنزيله يتطلب ما يلي:

أولا: أن يعرف الشعب نفسه، وذلك باعتبار مجموع أفراد المغرب بكل مكوناته شعبا يحكمه نظام ملكي قائم على البيعة الشرعية المبنية على الطاعة في المعروف، في المكره والمنشط تجاه الملك المنوط به حماية الملة والدين ومصلحة البلاد والعباد وفق بنودها قياما بواجب الرعاية الأبوية تحت شعار المملكة "الله. الوطن. الملك ومن ثم معرفة أعداء الشعب الذين يتربصون به الدوائر كيما تنفك عراه المتمثلة في إسلاميته المحققة للعنصر الأول من شعاره، وفي وحدته الترابية المرسخة للعنصر الثاني منه، وفي ملكيته الضامنة لآستقراره المثبتة للعنصر الثالث منه. وبهذا التصور الشامل لكلمة الشعب في هذا الوطن الحبيب نستطيع كما استطعنا أكثر من اثني عشر قرنا، أن نصمد كما صمدنا في وجه التحديات التي تواجهنا باعتبارنا جزءا لا يتجزأ من البلاد العربية والإسلامية التي يعتريها الضعف الذي نال من قوة بعضها، والتي لطالما لم تنتبه إلى عناصر الإلتئام والوحدة والوئام، واحترام المسطور من قوانين المعمور بما فيها ما في فلكهم يدور، لكان خيرا لهم مما وقعوا فيه من هلاك وثبور إن لم يتداركوا الأمور.

ثانيا: أن يصدق الجميع في إرادة التغيير الذي تتيحه أبوابه وفصوله من حيث أخذ المسألة على محمل الجد، كل من موقعه، وذلك بالدوران مع المصلحة حيث دارت دون التفات للذات ومن حولها ولا ما جاورها ... ووضع المسؤول المناسب في المكان المناسب وفق معايير الاستقامة والكفاءة بعيدا عن المحاباة أو المحسوبية أو الزبونية، تبرئة للذمة وانسجاما مع روح المسؤولية، التي لا تعني عند البعض إلا تشريفا يراد به الاستئثار بخيرات البلاد والاستهتار بكرامة العباد، والذي ولى عهده بعد استفاقة أغلبية الشعب الذي مل بدوره عمليات النهب والاستبداد.

ثالثا: القطع مع أساليب الماضي في التعاطي مع تسيير أمور البلاد على كل المستويات بدأ بالمحيط الملكي المحترم الذي لا يشرفه أن يكون من بينه من يشوش على المغاربة علاقتهم الحميمية بعاهلهم المفدى وأسرته الكريمة، فالمؤسسات الحكومية وما دونها أفرادا وجماعات، أحزابا وهيئات، فعموم المواطنين في الشارع وفي مقرات العمل وفي الأسر وفي كل مجال، لنري للعالم أجمع، أننا شعب قوي الشكيمة، سوي العزيمة، إذا أراد النهوض لن يقف دونه كائنا من كان، قصر أو طال الزمان، وإن غدا لناظره قريب.

وأما ما يجري من مناوشات هنا وهناك، فلن تفيد في شيء ما دام العقلاء من كل أطياف هذا البلد مستوعبين لما للمغرب من خصوصية لا تقبل الدخيل على الأعراف والتقاليد فكيف بالثوابت من التاريخ التليد؟ ولذلك وجب أن تنخرط مع غالبية الشعب مدافعة على ثوابته وإلا فستبقى محسوبة على من لا يريد لهذا البلد أي مستقبل زاهر ما دامت تنظر لذلك الازدهار –فعلا- ولكن من زاوية لا ديمقراطية تتحدى الشعب كله، وتلك لعمري حماقة لا نريدها لمن هو مغربي أصيل، مع العلم أننا كلنا مغاربة، ولا فخر.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.press-maroc.com
 
ماذا يريد الدستور من الشعب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى بريس المغرب - مباريات الشرطة المغربية - مباراة الأمن الوطني :: المنتديات الثقافية :: || المنتدى العام ~ :: فكر و مقالة-